قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة ألقت القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، ورحّلتهما جوًا خارج فنزويلا، وذلك عقب ما وصفه بـ«ضربة ناجحة واسعة النطاق» ضد البلاد، بحسب ما نقلته وكالة رويترز. ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد مستقل من السلطات الفنزويلية أو جهات دولية محايدة.
وأضاف ترمب أن العملية نُفذت «بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأمريكية»، دون تقديم تفاصيل إضافية حول مكان التنفيذ أو توقيته أو الإطار القانوني.
وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن الولايات المتحدة شنّت ضربات عسكرية على فنزويلا، في وقت أعلن فيه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حالة الطوارئ ويدعو إلى التعبئة.
ضربات أميركية
وأدانت فنزويلا العدوان العسكري الذي وصفته بـ«الخطير جدا»، بعد أن هزت انفجارات العاصمة كراكاس.
وأشار بيان للحكومة إلى أنّ "فنزويلا ترفض وتستنكر وتدين العدوان العسكري الذي شنته الولايات المتحدة على أراضي فنزويلا وشعبها، في المناطق المدنية والعسكرية في كاراكاس وولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا المحيطة بكاراكاس".
وأعلن مادورو حالة الطوارئ، داعيا مختلف القوى الاجتماعية والسياسية في البلاد لتفعيل خطط التعبئة، بحسب البيان.
وسُمع في العاصمة الفنزويلية دويّ انفجارات قوية وأصوات تشبه هدير تحليق طائرات، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس.
ونُشرت على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي صور لحرائق كبيرة وانبعاث للدخان.